الأنطاكي: هو قرب الله ﷿ من عباده، وبيانه قوله (١): ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ﴾ (٢).
وقال ابن عطاء: أقسم الله بقوة قلب حبيبه محمد ﷺ، حيث حمل الخطاب ولم يؤثر ذلك فيه لعلوِّ حاله (٣).
﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾ الشريف الكريم، (يعني: أنَّه كريم على الله تعالى (٤). وقيل: المجيد الكثير الخير (٥) (٦).
واختلف العلماء في جواب هذا القسم، فقال أهل الكوفة جواب هذا القسم:
٢ - ﴿بَلْ عَجِبُواْ﴾ (٧).
وقال الأخفش: جوابه محذوف مجازه: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾