(وفي الحديث: "كيف بك يا عبد الله إذا كنت في قوم مرِجت عهودهم وأما ناتهم، واختلفوا، فكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه (١)) (٢).
٦ - قوله ﷿: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ﴾
نظر اعتبار وتفكر (٣).
﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا﴾ فرفعناها بلا عمد (٤).
﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾ بالنجوم (٥).
﴿وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ شقوق وفتوق، واحدها فرْج (٦).
وقال ابن زيد: الفرج الشيء المشقوق (٧) بعضه من بعض (٨).