﴿مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ وهُو البعث (١)، يقال: لبس الله عليه الأمر، يَلْبِسه لَبْسًا (٢) (٣).
١٦ - ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾
يعني: الناس. وقيل: آدم ﵇ (٤) (٥).
﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ (يختلج في قلبه، وسره، وضميره فلا يخفى علينا سرائره وضمائره، والوسوسة: حديث النفس بمنزلة الكلام الخفي، قال الأعشى: