١٩ قوله ﷿: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾
أي: غمرته وشدته كالسُّكر (الذي يغلب على فهم الإنسان من النوم والشراب (١)) (٢).
﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بالحقيقة من أمر الموت (٣).
وقيل: بالحق من أمر الآخرة حتى يتبينه الإنسان، ويراه بالعيان (ويعرفه صاحبه (٤)) (٥).
وقيل: بما يؤول إليه أمر الإنسان من الشقاوة والسعادة (٦).
وفي قراءة أبي بكر وابن مسعود ﵄: (وجاءت سكرة الحق بالموت) (٧).
قال الفراء على معنى نعت السكرة: أي وجاءت السكرة الحقُّ بالموت (٨) لأنَّ السكرة هي الحق فأضيفت إلى نفسها؛ لاختلاف اللفظين.