﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾ قال الضحاك: تواب كثير الرجوع إِلَى الطاعة (١)، وقاله ابن زيد (٢).
وقال ابن عباس وعطاء: الأواب: المسبح (٣)، من قوله: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ (٤).
وقال الحكمُ بن عتيبة: هو الذاكر الله تعالى في الخلوة (٥).
وقال الشعبي، ومجاهد: هو الذي يذكر ذنوبه في الخلاءِ، فيستغفر الله منها (٦).
وقال قتادة: المصَلِّي (٧).
وقال مقاتل بنُ حيان: المطيع (٨).
وقال عبيدُ بن عمير: هو الذي لا يقومُ من مجلسه حتى يستغفر الله