﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾ أي: استمع القرآن (١)، تقول العرب: ألقِ إليَّ سمعَك. أي: استمعْ (٢).
وقال الحسين بن الفضل: يعني: وجَّه مسامعَه وحوَّلها إِلَى الذكر كما يقال: أصغى إليه (٣).
﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ أي: حاضر القلب لا يغفل (٤).
وقال قتادة: هو شاهد على ما يقرأُ ويسمعُ في كتب الله تعالى مِن نعت محمَّد ﷺ وذكره. يعني: أنَّه من أهل الكتاب (٥)، والأول أظهر) (٦).
٣٨ - قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾
من جميع المخلوقات (٧) ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ من يوم الأحد إِلَى آخر يوم الجمعة (٨).