﴿مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ قيل: صخرة بيت المقدس، وهي وسط الأرض، وأقرب إِلَى السماء بثمانية عشر ميلًا (١).
وقيل: من تحت أقدامهم (٢).
وأثبت ابن محيصن، وابن كثير ويعقوب الياءَ من ﴿المنادي﴾ في الحالين على الأصل (٣)، وأثبتها شيبة، ونافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وابنُ أبي إسحاق في الوصلِ لا غير (٤) وحذفها الباقون في الحالين (٥) (٦).
٤٢ - ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ﴾ وهي النفخة الآخرة.
﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بالبعث الذي لا شك فيه ولا باطل يشوبُه (٧) (٨).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 500 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.