العطف هاهنا على الضمير في ﴿استوى﴾ لئلا يتكرر (١)، وأنكر أبو إسحاق، جواز ذلك إلاَّ في الشعر) (٢)، فمعنى الآية: استوى جبريل هو ومحمد ليلة الإسراء (٣).
﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ هو أقصى طرف الدنيا عند مطلع الشمس في السماء (٤).
(وقال قتادة: الأفق الأعلى التي (٥)، يأتي منه النهار) (٦) (٧).
وقيل: استويا في القوة والصعود إلى السماء (٨).
وقيل: استويا في العلم بالوحي (٩).
وقال بعضهم: معنى الآية: استوى جبريل ﵇، أي: ارتفع وعلا إلى السماء بعد أن علَّم محمدًا ﷺ، قاله سعيد بن المسيب (١٠).