جبريل إلى عبد الله محمد ﷺ ما أوحى إليه ربُّه (١) وقال سعيد بن جبير: أوحى الله إلى محمد ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)﴾ (٢) إلى قوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)﴾ (٣) (٤).
قيل: أوحى الله إليه، فقال: إنَّ الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت يا محمد وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك (٥)، وسُئل أبو الحسين النوري (٦)، فقال: أوحى إليه سرًّا بسر ليس من سر في سر وفي ذلك يقول القائل:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 91 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13357)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.