قال قتادة: هي لخزاعة وكانت بِقُديد (١).
وقال ابن زيد: هو بيت بالمشلل يعبده بنو كعب (٢).
وقال الضحاك: مناة صنم لهذيل وخزاعة يعبدها أهل مكة (٣).
قيل: إنَّ اشتقاقها من ناء النجم ينوء نوءًا (٤).
وقال بعضهم: اللات والعزى ومناة أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبُدونها (٥).
واختلف القراء في الوقف على اللات ومناة فوقف الدوري عن الكسائي، والبزي، عن ابن كثير، ﴿اللَّاتَ﴾ بالهاء (٦).
(قال الفراء: أصلها لاه مثل شاه، وهي: من لاهت، أي: اختفت (٧)، قال الشاعر: