النعوت فِعلى -بكسر الفاء- إنما تكون فعلى في الأسماء نحو ذِفْرى وذِكرى وشِعْرى (١).
قال المُؤرج: كرهوا ضمَّ الضاد وخافوا انقلاب الياء واوًا وهي من بنات الواو (٢) فكسروا الضاد لهذِه العلة كما قالوا: في جمع أبيض بيض والأصل بُوض، مثل حُمر وصُفر وخُضر، فأما من قال: ضاز يضوز فالاسم منه ضوزى مثل شُورى (٣).
٢٣ - ﴿إِنْ هِيَ﴾ يعني: هذِه الأوثان (٤).
﴿إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ يعني: نحتُّمُوها وسميتموها آلهة (٥).
﴿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ أي: ما أنزل الله بها حجة ولا برهانًا.
﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ قراءة العامة بالياء، وقرأ عيسى بن عُمر