شفاعتهم إلاَّ أن يأذن الله لهم في الشفاعة لمن يشاء ويرضى عن أهل التوحيد.
٢٩ - ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا﴾ يعني: القرآن (١).
وقيل: الإيمان (٢). وقيل: محمد ﷺ (٣)، والآية منسوخة بآية السيف (٤) (٥) ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ إنزلت في النضر (٦)، وقيل: في الوليد (٧).
٣٠ - ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾
أي: عملهم لمعايشهم وتركهم العمل للآخرة) (٨) (٩) قال الفراء: