الأعشى:
أَلَمَّ خيالٌ مِنْ قُتيلة بعدما ... وَهَى حَبْلُها منْ حَبلنَا فتصرَّما (١)
وقال آخر:
أنَّى ألمَّ بك الخيال يطيف ... ومطافه لك فكرة وشغوف (٢)
(وعن الزهري أيضًا: اللمم أن يزني ثم يتوب فلا يعود وأن يسرق أو يشرب الخمر، ثم يتوب فلا يعود (٣): ودليل هذا التأويل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية (٤)، ثم قال: ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ فضمن لهم المغفرة كما قال ﷺ عقيب اللمم.
﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ لمن فعلهما جميعًا الكبائر والفواحش ثم استغفر، قاله ابن عباس ﵄ (٥)) (٦) أي: لا يتعاظمه ذنب، نظيره: