Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 25, halaman 151

  1. ٥٣ - سورة النجم
  2. ٣٨

وقال عطاء بن السائب: بلغني أنَّ إبراهيم ﵇ كان عاهد الله تعالى أن لا يسأل مخلوقًا شيئًا فلما قُذِف به في النار أتاه جبريل ﵇ فقال له: ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا، قال: إذًا فاسأَلْه، قال: حسبه من سؤالي علمه بحالي، فأثنى الله ﷿ عليه بقيامه بما قال، ووفَّاه بما عهد فقال ﷿: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾ (١).

وقال الحسين بن الفضل: وفَّى شأن الأضياف حتى سُمي أبا الأضياف (٢).

قال أبو بكر الوراق: قام بشرط ما ادَّعى وذلك أنَّ الله تعالى قال له: ﴿أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٣)، فطالبه الله ﷿ بصحة دعواه فابتلاه في ماله وولده ونفسه فوجده في كل ذلك وافيًا فقال تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾

أي: ادَّعى الإسلام ثم صحح دَعْواه (٤)، وقد روي عن النبي ﷺ في تفسير هذِه الآية قولان: أحدهما:

[٢٩٠٠] ما أخبرني أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري (٥)، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي (٦) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 151 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.