قبلها. وقراءة العامة: ﴿ثمودًا﴾ بالتنوين (١).
وقرأ الحسن، وعاصم، وحمزة، ويعقوب، بغير إجراء على الأصل (٢).
﴿فما أبقى﴾.
٥٢ - ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ يعني ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ عاد وثمود أهلكناهم (٣).
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ﴾ أي أكفر.
﴿وَأَطْغَى﴾ أكثر تجاوزًا للحد.
٥٣ - ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾
أي: القرى المتقلبة ائتفكت) (٤)، بأهلها وهي قرى قوم لوط ﵇ الأربع صَبُوييم، وداؤما، وعامورا، وسَدوم (٥).
﴿أَهْوَى﴾ يعني: أهواها جبريل ﵇ إلى الأرض بعد ما رفعها إلى السماء (٦).