وقيل: كل أمر من خير أو شر مستقر، أي: له منتهى وحقيقة (١) (٢) وقيل: لكل أمر حقيقة (٣).
وقال الحسين بن الفضل: ليستقرن بهم قرار تكذيبهم وقرار تصديق المؤمنين حتى يعرفوا حقيقته في الثواب والعقاب (٤).
وقال السدي: واقع (٥) (٦).
وقيل: مجازه كل ما قدَّر كائن واقع لا محالة (٧).
وقيل: كل أمر من أموري التي أمضيتها في خلقي مستقِر قراره لا يزول (٨).