والثاني: أن تكون توبيخًا بلفظ الاستفهام، المعنى فأي شيء تغني النذر عن المكذبين بها (١)) (٢).
٦ - ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾
أي أعرض واترك كفار مكة على ما هم عليه، نسختها آيةُ السيف (٣).
﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ ﴿يَوْمَ﴾ منصوب بقوله: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ (٤).
وقيل: واذكر يوم. وقيل: على حذف حرف الفاء وما عملت فيه من جواب الأمر، تقديره: فتول عنهم: فإنَّ لهم يوم يدع الداعي (٥)، وهو إسرافيل ﵇ (٦)) (٧).