﴿عُيُونًا﴾ قال عبيد بن عمير: أوحى الله إلى الأرض أن تخرج ماءها، فتفجرت بالعيون، وإنَّ عينًا تأخرتْ فغضب عليها؛ فجُعل مُرَّا أجاجًا إلى يوم القيامة (٢) (٣).
﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ﴾ يعني: ماء السماء وماء الأرض، وإنما قال: ﴿الْتَقَى الْمَاءُ﴾، والالتقاء لا يكون من واحد وإنما يكون بين اثنين فصاعدًا لأنَّ الماء يكون جمعًا وواحدًا (٤).
وقرأ عاصم الجحدري: (فالتقى الماآن) (٥)، وقرأ الحسن: (فالتقى الماوانِ)، فجعل بين (٦) الألفين واوًا بدلًا من الهمزة (٧) (٨)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 217 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13482)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.