قال زهير:
فَتُنَتجْ لكُمْ غِلمان أشْأمَ كُلُّهُمْ ... كأحْمرِ عادٍ ثمَّ تُرضِعْ فتفطَمِ (١) (٢)
يريد الحرب وكني عن ثمود بعاد.
﴿فَتَعَاطَى﴾ فتناول الناقة بسيفه (٣).
﴿فَعَقَرَ﴾، ولذلك سمَّت العربُ الجزار قُدَارًا تشبيهًا بقدار بن سالف مشوم آل ثمود (٤)، قال الشاعر:
إنَّا لنضْرِبُ بالسُّيُوفِ رُؤسَهم ... ضربَ القُدَارِ بِقيعةَ القُدَّام (٥)
٣٠ - ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ ثم بين عذابهم فقال عزَّ من قائل:
٣١ - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾