والضفادع، والدم (١)) (٢).
﴿فَأَخَذْنَاهُمْ﴾ بالعذاب.
﴿أَخْذَ عَزِيزٍ﴾ لا يغالبه شيء (٣).
﴿مُقْتَدِرٍ﴾ قادر على ما أراد (٤).
ثم خوف سبحانه أهل مكة فقال:
٤٣ - ﴿أَكُفَّارُكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ﴾
الكفار الذين أحللت بهم نقمتي من قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، وآل فرعون لما كذبوا رسلي (٥).