وقال عطية: الهباء: ما تطاير من شرر النار (١).
وقال قتادة: حُطام (٢) الشجر (٣).
وعن ابن عباس ﵄: الرماد تطير من النار إذا اضطرمت، فإذا وقع لم يكن شيئًا (٤).
وقراءة العامة بالثاء المعجمة، أي: متفرقًا (٥) من قوله: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ (٦) أي: فرَّق ونشر (٧)، وقرأ مسروق والنَّخَعيّ، وأبو حَيْوة (مُنْبَتًّا) بالتاء، أي: منقطعًا من قولك: بتَّه الله، أي: قطعه، ومنه البتات (٨).