(تَظَّاهَرون) بتشديد الظاء، واختاره أبو حاتم، ومعناه: تتظاهرون، فأدغم التاء في الظاء، مثل ﴿اثَّاقَلْتُمْ﴾ (١) ﴿ادَّارَكُوا﴾ (٢).
وقرأ عاصم والأعمش وحمزة وطلحة والحسن وأبو عبد الرحمن وأبو رجاء والكسائي: ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ بتخفيف الظاء، واختاره أبو عبيد.
ووجه هذِه القراءة: أنَّهم حذفوا تاء التفاعل، وأبقوا تاء الخطاب، كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا﴾ (٣) ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥)﴾ (٤). وقال الشاعر:
تعاطَسُون جميعًا حول حِلَّتكم. . . فكُلكُم يا بني حمَّان مزكُومُ (٥)
وقرأ [مجاهد] (٦) وقتادة: (تَظَهَّرُون) مشدَّدة بغير ألف، أي: