وقال أبو أمامة الباهلي ﵁: لو طرح فرش من أعلاها إلى أسفلها لم يستقر إلا بعد سبعين خريفًا (١).
وقال علي بن أبي طالب ﵁: مرفوعة على الأسرة (٢).
وقيل: مرفوعة بعضها فوق بعض (٣). وقيل: إنَّما أراد بالفُرُش النساء (٤).
والعرب تسمي المرأة فراشًا ولباسًا وإزارًا (٥) على الاستعارة؛ لأنَّ الفرش محل النساء.
﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ رفعت بالجمال والفضل والحال والطاعة على نساء أهل الدنيا (٦).