تعالى الشرك حنثًا، لأنَّ الله تعالى لمَّا أخذ ميثاق العباد في بدء الخلق على الإيمان والتوحيد، وألا يشركوا به شيئًا كانوا حالفين على ذلك بأخذه الميثاق عليهم، فكان شركهم حِنْثًا، ومعلوم أنَّ أخذ الميثاق يتضمن فعل كل طاعة وترك كل ذنب، فجمع الحنث كل ذنب (١).
وقال أبو بكر الأصم؛ كانوا يقسمون ألَّا يبعث الله من يموت، وأنَّ الأصنام أنداد شركاء لله، وأنَّ الله له الصاحبة والولد، وكانوا يقيمون على ذلك، فذلك حنثهم (٢).
وقال الشعبي: هي اليمين الغموس (٣)، وقال النبي ﷺ: "من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، بيمين يوقن أنَّه فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان" (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 25، ص 490 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13751)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.