وقال أبو العباس بن عطاء: لا يفهم حقائق القرآن ودقائقه إلَّا من طهر سِرُّه عند الأبرار من الأقذار (١).
وقال الجنيد: هم الذين طَهُرَ سرهم عما سوى الله (٢).
وقيل: لا يمسه إلا المطهرون من الأحداث والجنايات والنجاسات (٣) وردوا الهاء في قوله: ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾ إلى القرآن (٤).
وقالوا: أراد بالقرآن: المصحف، وسمَّاه قرآناً على قرب الجوار والاتساع (٥).
كما روي في الخبر الصحيح، أنَّ رسول الله ﷺ نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن تناله أيديهم (٦).
وظاهر الآية نفي، ومعناها نهي، كقوله تعالى ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ