قال النَّمِرُ بن تَوْلَبَ:
سلام الله ورَيْحانه ... ورحمته وسماء درر (١)
وقال الربيع بن خثيم: فرَوْح عند الموت وريحان نُحي له في الآخرة (٢). وقال الآخرون: هو الريحان المعروف الذي يشم (٣) قاله الحسن، وقتادة.
وقال أبو العالية: لا يفارق أحداً من المقربين روحه في الدنيا حتى يؤتى بغصن رَيْحان من ريحان الجنة، فيشمَّه ثمَّ يقبض روحه (٤).
وقيل: فروح في القبر، أي: طيب نسيم (٥)، وريحان ورزق (٦).