وقال سعد: الرَّوْحُ معانقة الأبكار، والريحان مرافقة الأبرار (١).
وقال الخزاز: الرَّوْحُ كشف الغطاء والريحان الروتة (٢) واللقاء (٣)، وقيل: الرَّوْحُ الراحة والريحان النجاة من الآفة (٤)، وقيل: الروح الموت شهيداً والريحان ندا السعادة، وقيل: الرَّوْحُ كشف الكروب والريحان غفران الذنوب، وقيل: الرَّوْحُ الثبات على الإيمان والريحان نيل الأمن والأمان، وقيل: الرَّوْحُ فضله والريحان وصُله، وقيل: الرَّوْحُ تخفيف الحساب والريحان تضعيف الثواب، وقيل: الروح عفو بلا عقاب والريحان رزق بلا حساب، وقيل: فَرَوْحٌ للسابقين وريحان للمقتصدين وجنة للظالمين، وقيل: الرَّوْحُ لأرواحهم والريحان لقلوبهم (٥).
﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ لأبدانهم والحق لأسرارهم (٦).
٩٠ - قوله ﷿: ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ﴾ هذا المتوفى (٧) ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾.