Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 441

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٨٨

وقال الكلبي: يريدون: أوعية لكل علم، فهي لا تسمع حديثًا إلا وعتْه، إلا حديثك لا تعِيه ولا تعقله، فلو كان فيه خير لفهمتْه ولوعتْه (١).

قال الله ﷿: ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾: وأصل اللعن: الطرد والإبعاد، تقول العرب: شأوٌ لعين، أي: بعيد (٢).

قال الشمَّاخ (٣):

ذعرتُ به القَطَا ونفيتُ عنهُ. . . مقام الذئبِ كالرجلِ اللعينِ (٤)

فمعنى قوله: ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ طردهم (٥) وأبعدهم من كل خير.

وقال النضر بن شُميل: الملعون المُخزى والمُهلك.

(قال الزجاج: المعنى، بل طبع الله عليها (٦).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 441 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.