٤ - ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾
من أول يوم الأحد إلى آخر يوم الجمعة.
﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي: قصد لخلقه (١) قاله مجاهد.
[٣٠٢٨] أخبرنا ابن فنجويه (٢)، قال: حدثنا عمر بن الخطاب (٣)، قال: حدثنا عبد الله بن الفضل (٤)، قال: حدثنا أحمد بن وردان (٥) قال: حدثنا علي بن الحسن (٦) بن شقيق (٧)، قال: قلتُ لعبد الله بن المبارك (٨) كيف نعرف ربنا ﷿؟
قال: في السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما قالت الجهمية هنا في الأرض (٩).
وقد ذكرنا معنى الاستواء، وحققنا الكلام فيه فأغنى عن الإعادة.