﴿وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ثم بيَّن سبحانه فضل السابقين في الإنفاق (١).
فقال: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ﴾.
قال قتادة: فتح مكة (٢). وقاله أكثر المفسرين.
وقال الشعبي والزهري: هو صلح الحديبية (٣).
وقالت الصحابة ﵁: يا رسول الله أَفَتْحٌ هو؟ قال: "نعم والذي نفسي بيده إنَّه لفتح عظيم" (٤).
﴿وَقَاتَلَ﴾ أي: وجاهد مع النبي ﷺ.
﴿أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ﴾ أي: من بعد الفتح.
﴿وَقَاتَلُوا﴾ والمعنى لا يستوي هؤلاء ومن أنفق وقاتل بعد الفتح، فحذف لدلالة الكلام بعده عليه (٥).