وقرأ نافع وابن محيصن وحميد ومجاهد، والأعرج، وغيرهم من أهل الكوفة والبصرة ﴿فَيُضَاعِفَه﴾ بالألف، وتخفيف العين (١) إلا أنَّ عاصمًا وابن أبي إسحاق وعيسى بن عُمر وأبا حاتم نصبوا الفاء (٢) ورفع الباقون، واختاره أبو عبيد (٣).
﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ وهو الجنة (٤).
١٢ - ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾
نصب على قوله: ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾.
﴿يَوْمَ تَرَى﴾ أي: في يوم ترى فيه المؤمنين والمؤمنات (٥).
﴿يَسْعَى نُورُهُمْ﴾ يعني: على الصراط، وهو الضياء الذي يمرون فيه (٦).
﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: قدَّامهم (٧).
﴿وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾. قال الفراء: الباء بمعنى في، أي: في أيمانهم، أو