لأنَّه يضر ابن آدم كثيرًا (١).
قرأ أبو حيوة، وأبو سمال العدوي، ومحمد بن السمَيْفع، وسِماك ابن حرب: (الغُرُور) بضم الغين يعني: الأباطيل (٢).
قال قتادة: كانوا على خدعة من الشيطان وما زالوا عليها حتى قذفهم في النار (٣).
١٥ - قوله ﷿: ﴿فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ﴾
أيُّها المنافقون ﴿فِدْيَةٌ﴾ لا بدل ولا عوض، ولا نفس أخرى (٤).
قراءة العامة بالياء، لأنَّ التأنيث غير حقيقي ولأنَّه قد فصل بينهما وبين الفِعل (٥).