Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 26, halaman 89

  1. ٥٧ - سورة الحديد
  2. ٢٣

نعم وأنشد:

لا وَالَّذي أنا عبْدٌ من خلائقه ... وَالمَرْء في الدَّهر نَصْبَ الرُّزْءِ والمحن

ما سرني أن إبلي في مَبَارِكها ... وما جرى من قضاء الله لم يكن (١)

وقال سلام الخواص: من أراد أن يأكل الدارين فليدخل في مذهبنا عامين، فيضع الله تعالى بالدنيا والآخرة بين يديه.

قيل: وما مذهبكم؟ قال: الرضا بالقضاء ومخالفة الهوى (٢).

وأنشد:

لا تطيل الحزن على فائت ... فقل ما يجدي عليك الحزن

سيان محزون على ما مضى ... ومظهرٌ حزنًا لما لم يكن (٣)

وقيل: المختال الذي ينظر إلى نفسه، والفخور الذي ينظر إلى الناس بعين الاستحقار، وكلاهما شرك خفي.

والفخور بمنزلة المُصَرَّاةِ يُشَد أخلافها ليجتمع فيها اللبن، فيتوهم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 89 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.