﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ مما يستعملونها في مصالحهم ومعايشهم (١)
مثل السكين والفأس ونحوه، ولأنَّه آلة لكل صنعة (٢).
﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ أي: أرسلنا رسلنا، وأنزلنا معهم الكتب وهذِه الأشياء ليتعامل الناس بالحق والعدل وليرى الله (٣).
﴿مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ أي: دينه (٤) ﴿وَ﴾ ينصر.
﴿وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾.
قال ابن عباس: ﵄: ينصرونهم لا يكذبونهم ويؤمنون بهم ﴿بِالْغَيْبِ﴾، أي: وهم لا يرونهم ﴿إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ﴾ في أخذه ﴿عَزِيزٌ﴾ أي منيع غالب (٥).
* * *