Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 26, halaman 96

  1. ٥٧ - سورة الحديد
  2. ٢٥

﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ مما يستعملونها في مصالحهم ومعايشهم (١)

مثل السكين والفأس ونحوه، ولأنَّه آلة لكل صنعة (٢).

﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ أي: أرسلنا رسلنا، وأنزلنا معهم الكتب وهذِه الأشياء ليتعامل الناس بالحق والعدل وليرى الله (٣).

﴿مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ أي: دينه (٤) ﴿وَ﴾ ينصر.

﴿وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾.

قال ابن عباس: ﵄: ينصرونهم لا يكذبونهم ويؤمنون بهم ﴿بِالْغَيْبِ﴾، أي: وهم لا يرونهم ﴿إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ﴾ في أخذه ﴿عَزِيزٌ﴾ أي منيع غالب (٥).

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 96 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.