فأرِيدوه واسألوه، لأنَّ من علم أنَّ الجنة مآبه (١) حنَّ إليها، ولا سبيل إلى دخولها إلا بعد الموت، فاستعجلوه بالتمنِّي ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ في قولكم، محقين في دعواكم، وقيل: في قوله: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ أي: ادعوا (٢) على الفرقة الكاذبة.
فروى ابن عباس عن رسول الله ﷺ أنه (٣) قال: "لو تمنَّوا الموت لغصَّ كل إنسان منهم بريقه، وما بقي على وجه الأرض يهودي إلا مات" (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 451 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1391)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.