طالب ﵁ قال: لمَّا نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ دعاني رسول الله ﷺ فقال لي: "ما ترى، قال: ترى، دينارًا؟ " قلت: لا يطيقونه، قال: "نصف دينار؟ " قلت: لا يطيقونه، قال: "فكم؟ " قلت: حَبَةً أو شعيرةً، قال: "إنَّك لَزَهِيدٌ" فنزلت: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ الآية.
قال علي ﵁: فبي خفف الله ﷿ (١) عن هذِه الأمة (٢) ولم ينزل في أحد قبلي، ولم ينزل في أحد بعدي فنسختها (٣).
وكذلك قال ابن عباس ﵄: نسخها الله بالآية التي بعدها (٤)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 157 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13967)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.