﴿مَا هُمْ مِنْكُمْ﴾ يا معشر المسلمين (١).
﴿وَلَا مِنْهُمْ﴾ يعني: اليهود والكافرين (٢) نظيره ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ (٣).
﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ﴾ أنَّهم مؤمنون (٤).
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أنَّهم كاذبون في ذلك (٥).
قال السُّدي ومقاتل: نزلت في عبد الله بن نبتل المنافِق كان يُجالس رسول الله ﷺ في حجرة من حجره، إذ قال: "يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعيني شيطان"، ودخل عبد الله بن نبتل، وكان أزرق أسمر قصيرًا خفيف اللحية، فقال له النَّبيّ ﷺ: "علامَ تشتمني أنت وأصحابك؟ " فحلف بالله ما فعل، فقال له النَّبيّ ﷺ: "فعلت" فانطلق فجاء بأصحابه فحلفوا بالله ما شتموه، فأنزل الله ﷿ هذِه الآية (٦).