واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام كما تدخل على الفاء في قوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ (١) ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي﴾ (٢)، وعلى ﴿ثُمَّ﴾ كقوله: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ (٣) ونحوها (٤).
وقرأ (أبو السمال) (٥) العدوي: ساكنةَ الواو على النَّسقَ (٦).
و﴿كُلَّمَا﴾ نصب على الظرف ﴿عَاهَدُوا عَهْدًا﴾: يعني اليهود.
قال ابن عباس: لمَّا ذكر رسول الله ﷺ ما (٧) أخذ الله عليهم وما عهد إليهم فيه، قال مالك بن الصيَّف (٨): واللهِ ما عُهد إلينا في محمد عهد ولا ميثاق. فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٩).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 468 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1408)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.