وقال مجاهد (١): كنتُ مع ابن عمر ذاتَ ليلة، فقال لي: ارمق (٢) الكوكبة -يعني: الزهرة- فإذا طلعت فأيقظني. فلما طلعت أيقظته، فجعل ينظر إليها (٣) ويسبُّها سبَّا شديدًّا. فقلت: رحمك (٤) الله، تسبُّ نجمًا سامعًا مطيعًا، ما لَهُ يُسَبُّ؟ فقال: إنَّ هذِه كانت بغيًّا فلقيَ الملكان منها ما لقِيا (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 489 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1429)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.