بخطاب نبيه ﷺ فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ ثم جمع الخطاب فقال عزَّ من قائل: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾ ومجازها: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ قل لأمتك ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ أي: أردتم تطليقهن كقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ (١) ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ وهو: أن يطلقها طاهرة من غير جماع (٢)؛ يقول: طلقوهن لطهرهن الذي يحصين من عدتهن.
ولا تطلقوهن لحيضهن الذي لا يعتددن به (٣) من قروئهن، وهذا للمدخول بها؛ لأن من لم يُدخل بها لا عدة عليها، فإذا طلقها في طهر لم يجامعها فيه نفذ طلاقه، وأصاب السنة، وإن طلقها حائضًا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 519 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14319)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.