عند الله (١).
وقال ابن عباس: من قَوَام (٢). وقيل: من خَلاص (٣).
وقال أمية:
يدْعون بالويلِ فيها لا خلاقَ لهم ... إلا سرابيلَ (٤) من قِطْرٍ وأغلالِ (٥)
أي: لا خلاص لهم.
﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا﴾ أي: باعوا ﴿بِهِ﴾ حظَّ ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ حيث اختاروا السحر الكفر على الدين الحق ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.
١٠٣ - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا﴾
بمحمدٍ والقرآن ﴿وَاتَّقَوْا﴾ اليهودية والسحر. ﴿لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ أي: لكان ثواب الله إيَّاهم خيرًا لهم ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.