حتى إذا لم يتركلوا لعظامه ... لحما ولا لفواده معقولا (١)
أي: عقلًا، وهذا معنى قول الضحاك (٢)، ورواية العوفي عن ابن عباس (٣).
وقيل: الباء بمعنى في مجازه ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾ في أي الفريقين المجنون في فريقك يا محمد أو في فريقهم (٤)، والمفتون المجنون الذي فتنه الشيطان (٥).
وقيل: تأويله بأيكم المفتون وهو الشيطان. وهذا معنى قول
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 27، ص 168 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14561)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.