قد كان قومك يحسبونك سيدًا ... وإخال أنك سيد معيون (١)
فعصم الله تعالى نبيه ﷺ، وأنزل: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ دخلت اللام لمكان (إن) (٢).
وقرأ الأعمش، وعيسى: (ليزهقونك) وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس أي: يهلكونك (٣).
وقرأ أهل المدينة: ﴿ليَزْهَقُونك﴾ بفتح الياء (٤).