زيد بن عمرو بن نفيل (١):
أسلمتُ وجهي لمن أسلمتْ ... له الأرض تحملُ صخرًا ثِقالًا
وأسلمتُ وجهي لمن أسلمتْ ... له المزن تحملُ عذْبًا زُلالًا (٢)
وقوله: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ يعني: في عمله. وقيل: مؤمن، وقيل: مخلص (٣) ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٤).
١١٣ - وقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ﴾
نزلت (هذِه الآية) (٥) في يهود أهل المدينة ونصارى أهل (٦)