خَائِفِينَ﴾ وفي مصحف أُبي: (إلا خُيَّفًا) (١).
قال ابن عباس: لم يدخلها بعد عمارتها رُوميٌّ إلا خائفًا، لو عُلم به قُتل (٢).
وقال قتادة ومقاتل (٣): لا (٤) يدخل بيت المقدس أحد من النصارى إلا متنكِّرًا مُسَارقةً، لو قدروا (٥) عليه عُوقب ونُهِك ضربًا (٦).
وقال السدي: أُخيفوا بالجزية (٧).
وقال أهل المعاني: هذا خبر فيه معنى الأمر يقول: أجهضوهم