والهدى والضلالة (١)، وعرّفناه طريق الخير والشر (٢)، وهو كقوله تعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ الْنَّجْدَيْنِ﴾ (٣).
﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ إما مؤمنًا سعيدًا، وإما كافرًا شقيًّا (٤) يعني: خلقناه إما كذا وإما كذا.
وقيل: معنى الكلام الجزاء، يعني: بينا له الطريق إن شكر أو كفر، وهو اختيار الفراء (٥).
ثم بين مآل الفريقين فقال عز من قائل:
٤ - ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ﴾ كل سلسلة سبعون ذراعًا (٦).