وقال أهل المعاني: أراد كالكافور (١) في بياضه، وطيب ريحه، وبرده؛ لأن الكافور لا يشرب (٢) وكقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ (٣) أي: كنار (٤).
وقال ابن كيسان: طيب بالكافور، والمسك، والزنجبيل (٥).
قال الفراء: ويقال إن الكافور اسم لعين ماء في الجنة (٦).
وفي مصحف عبد الله ﵁: من كأس صفراء كان مزاجها قافورا (٧).
والقاف والكاف يتعاقبان؛ لأنهما لهويان (٨).