وقيل: على المدح (١)، وهي لهذِه الوجوه كلها محتملة.
﴿يشَرَبُ بِهَا﴾ أي: يشربها، والباء صلة (٢)، وقيل: منها (٣).
﴿عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِرًا﴾ (٤) أي: يقودونها حيث شاءوا من منازلهم وقصورهم، كما يفجر الرجل منكم النهر، ويكون له في الدنيا هاهنا وهاهنا إلى حيث يريد (٥).
٧ - قوله تعالى ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (٦).
قال قتادة: بما فرض الله تعالى عليهم من الصلاة، والزكاة،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 207 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.