﴿مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ وهو الحربي يُؤخذ قهرًا، أو المسلم يحبس بحق (١).
وقال قتادة: لقد أمر الله تعالى بالأُسَراء أن يُحسن إليهم، وإن أُسَراهم يومئذ لأهل الشرك، فأخوك المسلم أحق أن تطعمه (٢).
وقال مجاهد (٣)، وسعيد بن جبير (٤)، وعطاء (٥): هو المسجون من أهل القبلة.
[٣٣١٨] أخبرنا، الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله (٦)، قال: حدثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله (٧)،