للقاتل الويل مع الوبالِ
تهوي به النار إلى سفال
مُصفدُ اليدين بالأغلال
كبولة زادت على الأكبال
قال: فأعطوه الطعام، ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئًا إلا الماء القراح، فلما كان في اليوم الثالث قامت فاطمة ﵂ إلى الصاع الباقي، فطحنته واختبزته، وصلى على ﵇ (١) مع النبي ﷺ، ثم أتى المنزل، فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم أسير، فوقف بالباب فقال: السلام عليكم أهل بيت محمد ﷺ، تأسرونا وتشدوننا ولا تطعموننا، أطعموني فإني أسير محمد ﷺ أطعمكم الله على موائد الجنة فسمعه على ﵇ (٢) فأنشأ يقول:
فاطم يا بنة النبي أحمد
بنت نبي سيد مسود
هذا أسير للنبي المهتد
مكبل في غله مقيد
يشكو إلينا الجوع قد تمدد